أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تصريح، إلى "أنني بحثت مع نظيري العماني بدر البوسعيدي وضع مضيق هرمز ومستقبل إدارته بما ينسجم مع مسؤولياتنا السيادية والقانون الدولي".
ويأتي ذلك في ظل استمرار جهود الوساطة الباكستانية من اجل التوصل لمذكرة تفاهم بين اميركا وايران لانهاء الحرب وازمو مضيق هرمز.
وكانت قد لوحت سلطات أميركا قبل أيام بمعاقبة أي جهة تسهل فرض رسوم على الملاحة في مضيق هرمز، ووجهت تحذيراً مباشراً ونادراً إلى سلطنة عمان، الحليف الخليجي القديم، بالتزامن مع تهديد للرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ"بتفجير" عمان.
جاء التلويح بالعقوبات على لسان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الذي قال إن "حكومة الولايات المتحدة لن تتسامح مع أي محاولة لإنشاء نظام رسوم عبور في مضيق هرمز".
وأضاف بيسنت مخاطباً مسقط: "ينبغي على سلطنة عمان، على وجه الخصوص، أن تعلم أن وزارة الخزانة الأميركية ستستهدف بقوة أي جهة متورطة - بشكل مباشر أو غير مباشر - في تسهيل فرض رسوم على عبور المضيق، وستتم معاقبة أي شركاء متواطئين".
وجاء تحذير بيسنت بعد ساعات من تصريحات مثيرة أدلى بها ترامب خلال اجتماع لإدارته في البيت الأبيض، حين سُئل عن إمكانية إدارة إيران وعمان لمضيق هرمز.
ورد ترامب رافضاً هذا السيناريو بقوله "كلا، المضيق سيكون مفتوحاً للجميع.. إنها مياه دولية". ثم أضاف موجهاً حديثه عن مسقط: "عُمان ستحسن التصرف مثل الجميع، وإلا فسيتعين علينا تفجيرهم. يفهمون ذلك وسيكونون على ما يرام".





















































